حكايات بلا صوت
قصص وتجارب اقتصادية موجودة، لكن لا تجد المساحة الكافية لتُسمع
ثلاث ملاحظات كانت أساساً في بناء البرنامج
قصص وتجارب اقتصادية موجودة، لكن لا تجد المساحة الكافية لتُسمع
من أصحاب المحال إلى مؤسّسي الشركات الناشئة، تجارب لا تجد أين تُروى كاملة.
يتزايد الإقبال على البودكاست في السوق المحلي، خصوصاً بين المهنيين الشباب
اشطب «IM»، لتبقى POSSIBLE. الشعار هو ترجمة بصرية مباشرة لهذه الفكرة؛ شطبة واحدة تغيّر الكلمة، من دون أي إضافة أو زخرفة فوق الاسم
الكريمي يحمل النص، والأحمر للتشديد فقط؛ وعند تحوّله إلى خلفية، يفقد وظيفته
قصرٌ عمره أكثر من 150 عاماً في قلب دمشق القديمة، بالقرب من الشارع المستقيم وباب شرقي. قناطر شرقية، بحرة فسيفسائية، وتفاصيل خشبية منحوتة تروي تاريخ المكان. وفي قلب هذا المشهد، يتحدث الضيف عن مشروعٍ يبنيه اليوم، من داخل مكانٍ شهد قرناً ونصفاً من الحكايات.



الطربوش والكرسي والمايكروفون والبلاط: رُسم كلٌّ منها بوستراً مستقلاً بأسلوب الطباعة القديمة، تحت عنوان Conversations from the Archive. صار بنك أصول يغطّي الأغلفة والمقاطع بلا تصوير إضافي.



القصة تجذب المستمع، والفقرة العملية تمنحه سبباً للعودة
من الشرارة الأولى، مروراً بالعثرات، وصولاً إلى القرار الذي غيّر المسار
فقرة ثابتة تقدّم نصائح عملية لنموّ الأعمال، بصياغة مستقلة تصلح كمحتوى منفصل
إيقاعٌ ثابت، وموسمٌ أول من 12 حلقة؛ لأن الاستمرارية تبني علاقةً مستمرة مع الجمهور
صنّاع، مبتكرون، وروّاد أعمال. قصص مختلفة، يجمعها مكان واحد









مخرج سابق في تلفزيون العربي وتلفزيون سوريا، وكاتب سيناريو معروف بالسخرية الاجتماعية عبر قنواته الخاصة بملايين المتابعين. اخترناه لأنّه يجيد التنقّل بين الترفيه والرسالة، والمقابلة الاقتصادية تثقل بسرعة بلا هذه المهارة.
كل حلقة تتحوّل إلى مجموعة من المقاطع القصيرة، لكل مقطع عنوانه وغلافه، ومحتوى قادر على الوقوف بمفرده، لا مجرد مقتطف للترويج للحلقة





«حربوء: ستارت-أب في السوق الأكثر تقلّباً في العالم (سوريا)»، لأحمد النحّاس، الصادر عن موزاييك للدراسات والنشر.
فكرته الأساسية أن البقاء لمن يتكيّف، لا لمن يقاوم. طرحها الكتاب بصوت واحد، بينما يفتح البرنامج المجال لعشرات الأصوات لترويها من تجاربها وبأصواتها الخاصة.
من السهل قول «مستحيل»؛ أما شطبها والبدء بالفعل، فهنا يكمن التحدّي
تبحث عن برنامج رقمي بهوية واضحة، وشخصية خاصة، وجمهور يتابعه؟ لا نبني حملة فقط، بل حضوراً يستمر